الدكتور فتح الله المحمدي (نجارزادگان)
306
تفسير تطبيقى (فارسى)
در نقد اين نظريه مىتوان گفت : با توجه به اختصاص داشتن آيه به مورد نزول خود ، ولايت به معناى نصرت يا محبت نمىتواند باشد چون ( همان گونه كه ملاحظه كرديد ) معناى محبت و نصرت با اختصاص داشتن مورد نزول منافات دارد در كلام اين گروه مطلبى در اين باره مطرح نشده و درباره آن بحثى نكردهاند . گروه دوم : اين گروه با الغاى خصوصيت از مورد نزول آيه درباره تصدق امام على عليه السّلام به نيازمند ، به عموميّت مفاد آيه قائلند . در كلام اين گروه صراحتى در ردّ و انكار روايات در شأن نزول آيات نيست بلكه گاهى با پذيرش اين روايات ، آيه را بر مبناى آنها نيز تفسير مىكنند . بيشتر مفسران اهل سنت در زمره اين گروهند از جمله « ابن جرير طبرى ، م / 310 ه . ق » ( بنا بر يك احتمال ) ، « 1 » « واحدى نيشابورى ، م / 468 ق » ، « 2 » « بغوى ، م / 516 ق » ، « 3 » « زمخشرى ، م / 528 ه . ق » ، « 4 » « ابن عطيه اندلسى ، م / 541 ق » ، « 5 » « فخر رازى ، م 606 ق » ، « 6 » « قرطبى ، م 671 ق » ، « 7 » « نسفى ، م / 710 ق » ، « 8 » « ثعالبى ، م / 875 » ، « 9 » « عمادى ،
--> گوناگون بر تطبيق آيه شريفه را بر مورد نزولش مىآورد و به برخى از آنها پاسخ مىدهد مىگويد : « الحق ان صحت الرواية فللآية دلالة قوية على عظم شأن على عليه السّلام و المناقشة فى أمثال ذلك تطويل بلا طائل . . . » ر . ك : حسن نيشابورى ، غرائب القرآن و رغائب الفرقان ( هامش تفسير طبرى ) ، ج 6 ، ص 170 . ( 1 ) . جامع البيان ، ج 6 ، ص 186 ، بنا به احتمال ديگر « طبرى » در زمره گروه اول محسوب مىشود چون اين تعبير از او ابهام دارد كه مىگويد : « يعنى تعالى ذكره بقوله انما وليكم اللّه . . . ليس لكم ايها المؤمنون ناصر الا اللّه و رسوله و المؤمنون الذى صفتهم ما ذكر تعالى ذكره . . . » و در عبارت ديگرش مىگويد : « . . . فإن أهل التأويل اختلفوا فى المعنى به فقال بعضهم علىّ بن ابى طالب و قال بعضهم عنى به جميع المؤمنين » بنابراين مشخص نيست طبرى جزو كدام يك از اين دو دسته است . ( 2 ) . واحدى نيشابورى ، الوسيط فى تفسير القرآن المجيد ، ج 2 ، ص 201 ( 3 ) . معالم التنزيل ، ج 2 ، ص 47 ( 4 ) . جار اللّه زمخشرى ، الكشّاف ، ج 1 ، ص 649 ( 5 ) . عبد الحق ابن عطيه اندلسى ، المحرر الوجيز ، ج 2 ، ص 208 ، 209 . « درباره وفات ابن عطيه اندلسى ، تاريخ 542 و 546 نيز گفته شده است ، ر . ك : مقدمة المحرر الوجيز ، ج 1 ، ص 26 » . ( 6 ) . مفاتيح الغيب ، ج 12 ، ص 25 و 31 ( 7 ) . الجامع لاحكام القرآن ، ج 6 ، ص 221 ، 222 ( 8 ) . عبد الحق نسفى ، مدارك التنزيل و حقايق التأويل ، ج 1 ، ص 289 ( 9 ) . عبد الرحمن ثعالبى ، الجواهر الحسان فى تفسير القرآن ، ج 2 ، ص 396